شهاب الدين أحمد الإيجي

186

فضائل الثقلين من كتاب توضيح الدلائل على ترجيح الفضائل

سورة القصص قوله تعالى : أَ فَمَنْ وَعَدْناهُ وَعْداً حَسَناً فَهُوَ لاقِيهِ كَمَنْ مَتَّعْناهُ مَتاعَ الْحَياةِ الدُّنْيا « 1 » 529 قال مجاهد : الآية نزلت في عليّ وحمزة عليهما السّلام ، وكان الممتّع أبا جهل . رواه الإمام الطبري والزرندي « 2 » . سورة العنكبوت قوله تعالى : ألم أَ حَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ « 3 » 530 عن عليّ عليه السّلام قال : قلت : يا رسول اللّه ، ما هذه الفتنة ؟ قال صلّى اللّه عليه وآله : « يا عليّ ، إنّك مبتلى ومبتلى بك ، وإنّك مخاصم ، فأعدّ للخصومة » . رواه الإمام الصالحاني « 4 » . سورة السجدة قوله تعالى : أَ فَمَنْ كانَ مُؤْمِناً الآية « 5 » 531 وبالإسناد المذكور ، عن ابن عباس رضى اللّه عنه : أنّ الوليد بن عقبة قال لعليّ بن أبي طالب عليه السّلام : أنا أبسط منك لسانا ، وأحدّ منك سنانا ، وأملأ للكتيبة منك ، فقال له عليّ عليه السّلام : « أسكت ، فإنّما أنت فاسق » فأنزل اللّه عزّ وجلّ في ذلك : أَ فَمَنْ كانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كانَ فاسِقاً لا يَسْتَوُونَ .

--> ( 1 ) . الآية : 61 . ( 2 ) . ذخائر العقبى : 88 ، نظم درر السمطين : 91 ، ورواه في كشف الغمّة 1 : 332 ، وكشف اليقين : 406 ، وشواهد التنزيل 1 : 562 . ( 3 ) . الآية : 2 . ( 4 ) . مناقب عليّ بن أبي طالب عليه السّلام لابن مردويه : 296 رقم 463 ، ورواه في كشف الغمّة 1 : 323 ، وكشف اليقين : 372 ، وشواهد التنزيل 1 : 565 رقم 272 . ( 5 ) . الآية : 18 .